معاينة كتاب من 260 صفحة · اضغط لفتحه

الكتاب · Promise. Sell. Grow.

PROMISE.SELL.GROW.

يخاطب هذا الكتاب القادة والفرق التجارية في أسواق الأعمال المعقّدة، ويجمع الاستراتيجية والمبيعات والقيادة والنمو بعد البيع في منهج عملي واحد ينقل القرار إلى قيمة ملموسة.

اقرأ المقدمة ↗

ثلاث صفحات من بداية النص، والصفحة الأولى من كل جزء من الأجزاء السبعة، بتنسيق يلائم القراءة على الشاشة.

كن على اطلاع عند صدور النسخة المطبوعة

سجّل اسمك وبريدك الإلكتروني لأخبرك عند توفر النسخة المطبوعة من الكتاب.

الخصوصية ↗

01 · الالتزامالتزم بما تستطيع الوفاء به.
02 · البيعاكسب الصفقة المناسبة.
03 · النمواجعل نتائجك أساس الصفقة التالية.

الدكتور علي بورانغ · النمو يبدأ بثقة تُكتسب.

كتاب للدكتور علي بورانغ

منظومة واحدة من الالتزام إلى النمو.

يخاطب هذا الكتاب القادة والفرق التجارية في أسواق الأعمال المعقّدة، ويجمع الاستراتيجية والمبيعات والقيادة والنمو بعد البيع في منهج عملي واحد ينقل القرار إلى قيمة ملموسة.

أكثر من 25 عاماًخبرة تجارية وقيادية
البحث + الممارسةأفكار اختُبرت في قرارات فعلية
مصمّم للقرارات المعقّدةخبرة في المبيعات الصناعية والتقنية وعبر أسواق متعددة
01 / الفكرة الأساسية

تتعثر المبيعات عندما تنفصل الاستراتيجية عن الممارسة.

تتناول كتب كثيرة فنون الإقناع، وتضع شركات كثيرة منهجيات للبيع. لكن الفجوة الحقيقية تظهر في الميدان: حين يتردّد المشتري، أو تتعارض أولويات صنّاع القرار، أو لا يطابق التنفيذ ما وُعد به.

يعيد هذا المشروع وصل الأجزاء ببعضها؛ فيجمع بين التفكير المستند إلى البحث، والحالات العملية، والدروس التشغيلية، ثم يختبر كل فكرة بمعيار بسيط: هل يستطيع فريق تجاري استخدامها في قرار حقيقي؟

البيع الاحترافي ليس استعراضاً، بل عمل منضبط يقوم على تقديم التزام موثوق، ومساعدة العميل على اتخاذ القرار، وتحقيق القيمة بعد التوقيع.
02 / منظومة العمل

ثلاث مراحل. منهج تجاري واحد من البداية إلى النهاية.

اختر مرحلة للاطلاع على منطق العمل الذي يقوم عليه الكتاب. النموذج بسيط عن قصد، لكن العمل داخل كل مرحلة ليس بسيطاً.

تحديد القيمة

أثبت قدرتك قبل أن تقدّم التزامك.

ابدأ من واقع أعمال العميل. شخّص أثر المشكلة، وحدّد النتيجة التي تستحق السعي، وكن واضحاً في ما يمكنك تنفيذه وما لا يمكنك الالتزام به.

الخطوة الأساسية

حوّل قدرة المنتج إلى أثر تجاري يستطيع المشتري الدفاع عنه.

مؤشر الإخفاق

يسرد العرض الخصائص، لكن لا أحد يستطيع تفسير سبب أهمية القرار الآن.

الوضوح قبل الإقناع

03 / صُمّم للواقع العملي

للمسؤولين عن النتائج التجارية.

01القادة التجاريوناجعل الاستراتيجية والإجراءات وآليات المتابعة الإدارية تعمل في اتجاه واحد.
02محترفو المبيعاتأدِر القرارات المعقدة بمزيد من الانضباط.
03المؤسسون وقادة العملياتابنِ منظومة بيع قابلة للتوسع.
04فرق الصناعة والتكنولوجيابِع القيمة حين لا يكون المنتج وحده كافياً.
منظور المؤلف

د. علي بورانغ

تنبع هذه الرؤية من خبرة في المبيعات وتطوير الأعمال والعمليات والأسواق الصناعية والتكنولوجيا والقيادة. وقد كُتب الكتاب من النقطة التي تلتقي فيها النظرية التجارية بضغط التنفيذ.

المبدأ التحريري

القيمة العملية أهم من الانطباع.

يجب أن تصمد المفاهيم أمام عميل حقيقي، وعملية موافقة داخلية، ونتائج التنفيذ. وإذا لم تستطع الفكرة توجيه قرار، فلا تستحق مساحة في الكتاب.

05 / القيادة في الممارسة

من طاولة القرار إلى واقع العمليات.

ثلاث محطات في مسار قيادة واحد: اتخاذ قرار سليم، والبقاء قريباً من التنفيذ، وتحويل النتائج إلى ثقة. مرّر الصفحة لمتابعة هذا المسار.

التقدير الاستراتيجي

يجب أن تنجح الاستراتيجية في الواقع العملي أيضاً.

تحدد الاستراتيجية القوية الخيار والدليل والأثر التشغيلي قبل أن تلتزم المؤسسة.

القيادة الميدانية

تُرسى المعايير حيث تلتقي القرارات بالتنفيذ.

يبقى القادة قريبين من التنفيذ لاكتشاف المشكلات مبكراً، وتوضيح المسؤوليات، وإزالة العوائق أمام الفريق.

نمو يستند إلى الأداء

تُكتسب الفرصة التالية بعد التوقيع.

يثبت التنفيذ الوفاء بالالتزام، ويبني هذا الدليل الثقة اللازمة لنمو مستدام ومسؤول.

من صفحات الكتاب

تمهيد

كتبت هذا الكتاب لأن البيع لا يزال يُختزل، في كثير من الأحيان، في مجموعة من الأساليب. قد يكون هذا التصور مريحًا، لكنه ناقص. فالحوار البارع لا يعالج اختيارًا خاطئًا للسوق، ولا عرضًا ضعيفًا، ولا سعرًا يصعب تبريره، ولا التزامًا تعجز المؤسسة عن الوفاء به.

للإقناع والتفاوض والتوصل إلى اتفاق أهمية، لكنها ليست الغاية الحاكمة. يبدأ البيع المهني قبل الاجتماع الأول، حين يقرر القادة أين ينافسون وما الالتزامات التي هم مستعدون لتحملها. ويستمر بعد التوقيع، عندما يكتشف العميل ما إذا كان ذلك الالتزام يصمد عند التنفيذ.

يقوم الكتاب على فكرة تجارية واحدة: لا تُعدّ الصفقة ناجحة لمجرد إتمامها؛ بل تنجح عندما يتحول الالتزام إلى قيمة قابلة للقياس لدى العميل. وتحوّل «دورة القرار إلى القيمة» — الاختيار، والتصميم، والقرار، والتنفيذ، ثم تنمية القيمة بصورة تراكمية — هذه الفكرة إلى ممارسة إدارية عملية. فالتسويق والمبيعات والعمليات والخدمات والمالية والشركاء والقيادة أجزاء من منظومة تجارية واحدة، لأن كلًا منها يؤثر في قدرة المؤسسة على الوفاء بالتزامها عند التنفيذ.

تزداد أهمية ذلك في الأسواق الصناعية والمعقدة بين الشركات. فالقرار التجاري قد يؤثر في السلامة والإنتاجية والصيانة والعمالة والطاقة والسيولة ومخاطر التنفيذ والأداء التشغيلي لسنوات. معرفة المنتج ضرورية، لكنها لا تكفي. على البائع أن يفهم عمليات العميل، والجدوى الاقتصادية للاختيار، وتوازنات النفوذ في القرار، وقدرة المورّد الفعلية على التنفيذ.

ينطلق هذا الكتاب من الأسواق الصناعية وأسواق المعدات الرأسمالية، حيث قد يتحول الالتزام غير المدروس إلى مشكلة تشغيلية باهظة الكلفة. والمقصود أن تستفيد من آلياته بيئات أخرى معقدة بين الشركات، لكن ينبغي للقارئ اختبارها في ضوء اقتصادات نشاطه، وعملية الشراء، واللوائح، ونموذج التنفيذ، وطبيعة العلاقات لديه، بدل افتراض صلاحيتها التلقائية لكل سياق.

تشكلت رؤيتي عبر أكثر من خمسة وعشرين عامًا في الإدارة والمبيعات والتسويق وتطوير الأعمال والعمليات والمعدات الصناعية ومناولة المواد وتطوير الوكلاء والحسابات الرئيسية والنمو الإقليمي. وأكثر ما تعلمته جاء عندما واجه الالتزام التجاري الواقع التشغيلي؛ حين اضطر الوكيل والمصنع وفريق الخدمات والفريق المالي والعميل إلى تحمّل نتائج القرار نفسه.

اسحب إلى اليسار أو اليمين من أي موضع في الصفحة لتقليبها، ومرّر لأعلى أو لأسفل لقراءة النص.